السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلتني رسالة من الاخ محمد زياد ابوسعدة والاخت رشا ابوسعدة يشيران بان فرع عائلة ابوسعدة في يافا مصدره مصر كنانة العرب
وهذة نص الرسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
يبدو أن اسم "أبو سعدة" من الأسماء المنتشرة في العالم العربي وبالتحديد في مشرقه ..
ويرادفه اسم "أبي سُعدى" .. واسم "سعدة" منفردا ..
والأخير يستخدمه بعض ابناء العمومة في مصر تخفيفا لاسم العائلة .. مع أن الأصل فيه "أبو سعدة" ..
بالنسبة للفرع الذي تنتمي إليه عائلتنا في يافا .. أستطيع التأكيد أن مصدره هو مصر كنانة العرب ..
إذ يوجد لدينا دفتر بخط اليد كتبه العم أبو رشيد أوائل الخمسينيات من القرن العشرين المنصرم وفيه سجل لشجرة العائلة منذ قدوم أخَوَان اثنان وشقيقتهما وابن عمهم إلى يافا على ظهر فلوكة قدمت بهم من ميناء بورسعيد ..
والدفتر كان لدى والدي حيث أضاف عليه بعض مواليد فرعنا الضيق .. وسلمه قبل ما يزيد عن عشر سنوات إلى ابن عمنا درويش مصطفى حسنين أبو سعدة الذي وعد بالعمل على إضافة المستجدين غيه وتحويله إلكترونيا إلى شجة متكاملة بكل فروعها .. وهو مقيم في عمان بالأردن حاليا ..
وكان ذلك خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر ..
حقيقة يذكر أنه كان معهم شقيق ثالث لم يستقر في يافا بل اتجه شمالا إلى لبنان وانقطعت اخباره .. ويعتقد أنه عاش في منطقة مسيحية فارتد عن الإسلام وتنصر ..
المهم أن من استقروا في يافا أسسوا فرعا للعائلة هناك .. وقد عاد الرجال إلى مصر ليتزوجوا وأحضروا زوجاتهم واستقروا في يافا .. خلال حوالى القرن من الزمان توسعت العائلة حتى باتت تعد بالمئات ..
وقد ذكر لي والدي وجدتي رحمهما الله بأن رجال العائلة كانوا يتجمعون في مزرعة أحدهم "مصطفى حسنين أبو سعدة" رحمه الله حيث يقومون بجولة صلة الأرحام والمعايدة على نساء العائلة وخاصة المتزوجات من غريب على العائلة ..
وكانوا يستقلون سبعة تاكسيات لكبار السن وثلاثة شاحنات للشباب ..
في العام 1948 تفرقت العائلة بالهجرة .. فمنهم من ذهب جنوبا واستقر في قطاع غزة .. ومنهم من ذهب إلى الأردن وهم الغالبية .. حيث كان عددهم في مدينة الزرقاء الأردنية ينوف عن الألف وذلك قبل ما يزيد على عشرين عاما ..
هناك فرع صغير منا في سوريا ومثله في لبنان ..
وفي قطاع غزة يعدون حوالى المئة أو يزيد ..
وعمي حسن علي حسن أبو سعدة رحمه أقام في طولكرم حتى النكسة .. حيث أخرج عائلته إلى الزرقاء وعاد بمفرده ليتوفى في بيت شقيقه رستم -رحمهما الله- في يافا ..
وقد جمع القدر والدي ببعض من أهلنا في مصر في بداية الهجرة حيث كنا محتجزين في معسكر القنطرة شرقي قناة السويس ..
وأحضر هؤلاء أحد كبار السن من عواجيز العائلة حيث صادق على إفادة والدي والأسماء التي ذكرها والرواية كاملة عن هجرة أجدادنا من مصر ..
ورفض والدي يومذاك عودتنا إلى أصل العائلة لأننا كنا في حالة ضعف اللاجئ ..
ولم يقيض لنا متابعة الأمر فيما بعد ..
هذا والله أعلم
________________________________________
